Submit URL Free to Search Engines مدونة أقباط سابقون: زكريا بطرس عميل امريكانى

الأربعاء، 7 يوليو، 2010

زكريا بطرس عميل امريكانى

لحساب من يعمل زكريا بطرس ؟؟

بقلم / محمود القاعود


يخطئ من يظن أن ملف زكريا بطرس وما به من فضائح ومخازى لا قيمة أو أهمية له .. ذلك أن زكريا بطرس يعمل بأمر صريح ومباشر من شنودة الثالث بطريرك النصارى الأرثوذكس .. وهو الذى يوفر له الحماية ويرفض يشلحه ، ويتحدى مشاعر الأمة الإسلامية جمعاء بصفاقة وخسة ووقاحة غير مسبوقة ، بل ويؤيد كلامه الداعر الشاذ ويعتبره " أمور فكرية " ! ولنا أن نقارن الوضع إن أتى شيخ مسلم وظل يتحدث من خلال فضائية إسلامية طوال سنوات عن شذوذ يسوع الجنسى وأن يقذف مريم بالإفك ثم يخرج شيخ الأزهر ليسمى هذا الكلام " أمور فكرية " .. ترى ما هو الموقف حينها من شيخ الأزهر ؟؟

شذوذ شنودة سمح لنفسه الوضيعة أن تؤيد سب وشتم الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم فى حواره مع عمرو أديب يوم الثلاثاء 5 يناير 2010م .. والمضحك أنه ادعى عدم معرفة عنوان ربيبه الشاذ جنسيا سلبى زكريا بطرس وكأنه لو عرف العنوان سيشلحه !

وها هو عنوان زكريا بطرس الذى هو فى الواقع خلية تابعة للكنيسة المرقصية يمولها شنودة وينفق عليها ويرعاها :

LOT 51 OF TRACT NO 4037 IN THE CITY OF HUNTINGTON BEACH COUNTY OF ORANG STATE OF CALFORNA .

51 قطعة رقم 4037 – شاطئ هنتينجتون – مقاطعة أورنج - ولاية كاليفورنيا

وهى نفس المنطقة التى يقيم فيها الأب يوتا مرقص عزيز الذى هدد الرئيس مبارك بالقتل من أمام البيت الأبيض وبتحريض من شنودة ، ذلك أنه لا يوجد قس أو قمص يجرؤ أن يتحدث بكلام لا يرضى عنه شنودة ..

ومن الواضح أن كاليفورنيا تشهد تجمعا للنصارى الأرثوذكس الذين يستخدمهم شنودة فى إعلان الحرب الصليبية على مصر وشعبها المسلم ..

لكن .. لحساب من يعمل زكريا بطرس الذى يتحرك كما يأمره شنودة ؟؟

هذا ما تجيب عنه الوثائق التى نقدمها لكم ، وتثبت أن زكريا بطرس يعمل لحساب المباحث الفيدرالية الأمريكية التى تموله منذ العام 2003م بمئات الآلاف من الدولارات كل عام على هيئة قروض يردها لهم فى العام 2033 م .. ومن العجيب أن زيكو صاحب شعار " مجانا أعطوا " الذى يتسول آلاف الدولارات من النصارى المغيّبين من أجل فتح فضائية جديدة ، يرفض تمويل فضائيته من القروض التى يأخذها بانتظام من المباحث الفيدرالية ، وهى كفيلة بعمل عشر فضائيات وليس فضائية واحدة .

زيكو فى حماية المباحث الفيدرالية وهو يهم بركوب سيارة مرسيدس يملكها من أحدث طراز

صورة من العقد الذى يثبت حصول زيكو على قروض بمئات الآلاف من الدولارات

عميلة المباحث الفيدرالية التى تعتبر الوسيط بين زيكو والمباحث

ANA LUCIA LOVECKY

هناك 5 تعليقات:

  1. عسكري لزوجة كل كاهن

    فراج إسماعيل | 25-07-2010 23:47

    العبث بأمن الوطن جريمة عظمى لا تجبرها الخواطر، وذلك ينطبق تماما على تسيير مظاهرات عارمة تهدد وحدة الشعب المصري وتدخله في أتون حرب طائفية من أجل زوجة كاهن اختلفت معه لأي سبب فهجرت منزل الزوجية.

    لا أعتقد أن الدولة مطالبة بأن تفرغ جهازها الأمني لحماية استقرار بيوت الكهنة، وربما تخصص عسكريا لكل زوجة حتى لا تهرب من بيتها، لأن زوجها الكاهن ثقيل الدم أو يسيئ معاملتها أو "ما يعرفش"!

    فوجئنا بأن أمن مصر القومي كله على شفا الهاوية لأن السيدة كاميليا شحاتة ذات الخامسة والعشرين ربيعا والتي تعمل مدرسة بالمنيا، خرجت من بيتها "زعلانة" مثل ملايين الزوجات في مصر اللاتي يختلفن مع أزواجهن فيذهبن إلى بيوت الأباء!

    لم يفكر الكاهن تادرس سمعان في ما فعله معها في الليل. لم يطف بخاطره أنه ربما قصر معها مثلما يقصر أي زوج متعب منهك مرهق من العمل. لو طلب من الدولة أن تخصص ميزانية للكنائس تنفق منه على شراء "الفياجرا" لكهنتها، لكان ذلك مقبولا. لكنها جريمة تقع تحت بند الخيانة أن يستعدي المسيحيين على وطنهم ودولتهم، فيخرجهم في مظاهرات مفتعلة إلى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية زاعما أن "مسلما متعصبا" اختطفها ليجبرها على اعتناق الإسلام ويتزوجها، وأن دليله آخر رقم لمتصل وجده على هاتفها المحمول!

    ومن مسلم "متعصب" واحد تطورت القصة إلى جماعة إسلامية خصصت ملايين مقابل خطفها وأسلمتها على حد زعم قساوسة وكهنة آخرين، ومن بينهم 50 كاهنا شاركوا في المظاهرة التي كان يتابعها البابا شنودة وسكرتاريته من القساوسة أولا بأول من منتجعه في واشنطن، وليس من قبيل تصغير الأشياء أنه لم يفكر في إرسال "قرص الفياجرا" ليطفئ به حريقا يهدد مصر كلها، بل راح يدير المظاهرة العارمة التي تطالب بتخليص مواطنة تحمل جنسية دولة الكنيسة المستقلة، وتتهم الأمن بغض الطرف عن الاختطاف الوهمي لآلاف المسيحيات.

    لا يجب أن نسلم أمننا الوطني لجبر خاطر قداسة البابا شنودة، فالرجل يثبت دائما ومن قبل أن يخلعه الرئيس الراحل السادات من البابوية إلى الدير عقب اطلاعه على ملفه الطائفي والتي كان الشيخ الراحل محمد الغزالي سباقا إلى كشفه في كتابه "قذائف الحق".

    البابا شنودة للأسف الشديد لا يريد أن يموت تاركا خلفه سلامة الجسد المصري، فمع كل زوجة كاهن تفر من بيتها مطالب جديدة لشعب الكنيسة الذي يصر على استقلاليته عن شريكه في الوطن.. حقوقا أكثر في التوزير وتولي المحافظات والوظائف العامة، مع أن التاريخ يقول لنا إن المسيحيين لم يصلوا من قبل إلى هذا المستوى الذي يفوق بمراحل حقوق أي أقلية دينية في العالم.

    حتى في عهد الاحتلال الانجليزي لمصر لم يكن لهم هذا التواجد المؤثر. في إحدى الحكومات التي شكلها سعد زغلول قام بتعيين وزيرين مسيحيين أحدهما للخارجية، فاعترض الملك فؤاد لأن ذلك ليس منطقيا وسيثير تساؤلات الرأي العام. كان ذلك والانجليز على فركة كعب من الملك!.. فماذا يحدث الآن؟!

    البابا شنودة يدري أن الدولة تعيش مرحلة الرجل المريض وكل ابتزاز سيمارسه معها سيقابل بتعظيم سلام.

    المئات تحملهم السيارات من مدينة دير مواس في المنيا بعد ادائهم صلاة الحزن في كنيسة مار جرس، إلى مقر حكم دولة الكنيسة - أقصد كاتدرائية العباسية – وفي انتطارهم مئات آخرين مع كهنة وقساوسة وشعارات معدة سلفا، ومسئولين عن نقل التفاصيل للإعلام الخارجي لاستعداء أمريكا ضد القاهرة.. كل ذلك في سبيل زوجة غير مشبعة عاطفيا!

    تصوروا أن تصل مصر من الهوان إلى هذا الدرك الأسفل، وأن تهون على أهلها المسيحيين كما هانت على من يتولون أمرها.

    أما غير المتصور أن يتم ذلك دون إرادة البابا شنودة، فالكنائس لا تتحرك إلا بتعليمات منه وصلاة الحزن لم تكن لتقام بدون مباركته، وأن يقود الحملة القس مرقص راعي كنيسة دير مواس متهماً أجهزة الأمن بغض الطرف عن مصير الست كاميليا، كما غضته عن مصير العشرات من الفتيات المسيحيات اللاتي اختفطن ولم يعرف مصيرهن حتى الآن، على حد قوله الذي وجد له مساحات في الإعلام الغربي.

    مراعاة لخواطر البابا ستترك الدولة القس مرقص يرتع في نتائج الأزمة المفتعلة التي قادها بامتياز، ولن تسأله عن هذه الجريمة التي يستحق عليها السجن بأقسى تهمة في أي وطن يريد أن يحمي نفسه وشعبه بمختلف طوائفه.

    تجمعت أمام القس مرقص من اللحظات الأولى شهادات الجيران عن رؤيتهم الكاهن يضربها أكثر مرة، وخلافاتهما الزوجية المتكررة، لكنه لم يفكر إلا في افتراض خطفها وأسلمتها!

    وصول أجهزة الأمن إلى مكانها عند أحد أفراد عائلتها أجهض حريقا كبيرا.. لكن من يضمن أن خلاف زوجة أي كاهن آخر وخروجها غاضبة إلى بيت أبيها أو شقيقها أو أحد أقاربها، سينتهي دون حريق يلتهم الأخضر واليابس في دولة هزيلة؟!

    فهل الحل أن نخصص عسكريا لزوجة كل كاهن!

    farrag@gmail.com

    ردحذف
  2. السلام عليكم
    كلما ابعث هذا الفيديو لمسيحى او حتى مبشر على اليوتيوب اجده يهرب ولا يرد !!


    http://www.youtube.com/watch?v=yoMhckHMHNc


    حتى فى التعليقات المسيحيين يشتموا فى الاسلام فقط من غيظهم ,, ولكنهم لم ولا يردوا على محتواه !

    ردحذف
  3. مشكووور على المدونة وعلى المعلومات بجد المدونة تحفة اخر حاجة يا رب دايما اشوفكو ناجحيين صديقتكم الجديدة ساندرا

    ردحذف
  4. أنا صحفى مصرى وأكتب موضوعا عن من تحولوا من الإسلام للمسيحية ، وكنت بحاجة لنموذج لأناقشه عن التحولات الاجتماعية التى تلت تحوله الدينى
    رجاء من صاحب المدونة أن يتصل بى من أجل هذا الأمر
    anubis1986@gmail.com
    شكرا جزيلا

    ردحذف
  5. هل هناك طريقة للاتصال بصاحب المدونة لغرض صحفى؟؟
    بريدى الإلكترونى: amir_beckett@hotmail.com

    ردحذف